10 نصائح للعناية اللطيفة ببشرة الرضيع
تعرّفي على عادات العناية اليومية البسيطة ببشرة طفلك التي تساعد في حمايتها باستخدام مكونات لطيفة وروتين عناية ثابت.
تتميز بشرة الطفل بنعومتها ورقتها، وهي لا تزال في طور النمو، مما يعني أنها قد تكون أكثر حساسية للجفاف والاحتكاك والحرارة والمكونات المهيجة. بالنسبة للآباء الجدد، قد تبدو العناية ببشرة الطفل أحياناً أمراً معقداً نظراً لتوافر الكثير من المستحضرات والمنظفات والزيوت والكريمات وغيرها من المنتجات.
والخبر السار هو أن طفلك لا يحتاج عادةً إلى روتين معقد للعناية بالبشرة. فاتباع نهج بسيط يركز على التنظيف اللطيف، والترطيب الكافي، والملابس النظيفة، وتجنب المهيجات غير الضرورية، يمكن أن يساعد في الحفاظ على راحة بشرة طفلك.
إليك 10 نصائح عملية للعناية ببشرة الطفل يمكن لكل أب وأم وضعها في الاعتبار.
1. اجعلي روتين العناية ببشرة طفلك بسيطاً
إحدى أسهل الطرق للعناية ببشرة الطفل الرقيقة هي تجنب استخدام الكثير من المنتجات.
بشكل عام، لا يحتاج المولود الجديد إلى روتين طويل للعناية بالبشرة يتضمن العديد من الكريمات والأمصال والزيوت والمنظفات. ابدئي ببعض المنتجات الأساسية المناسبة للأطفال ولا تضيفي أي منتج إلا عند وجود حاجة حقيقية لذلك.
عند اختيار منتج ما، انظري إلى مكوناته، وتوصيات العمر، والغرض منه، بدلاً من شرائه لمجرد تسويقه كمنتج "طبيعي" أو مخصص للأطفال.
غالباً ما يكون البسيط أفضل عندما تكون بشرة طفلك حساسة.
2. اختاري منتجات لطيفة وخالية من العطور
يمكن أن تكون العطور مصدراً غير ضروري لتهيج البشرة الحساسة. كلما أمكن، ضعي في اعتبارك المنتجات الخالية من العطور، خاصةً تلك التي تبقى على البشرة مثل المرطبات.
ابحثي عن المنتجات المصممة خصيصاً للأطفال أو للبشرة الحساسة، وتحققي من قائمة المكونات قبل تجربة أي منتج جديد.
ضعي في اعتبارك أن "العطور الطبيعية" أو المكونات النباتية ليست بالضرورة خالية من مسببات التهيج. فبعض المكونات الطبيعية قد تسبب الحساسية أيضاً.
3. تجنبي كثرة الاستحمام
لا يحتاج المولود الجديد إلى الاستحمام كل يوم.
فالاستحمام المتكرر قد يزيل بعض الزيوت الطبيعية للبشرة وقد يساهم في جفافها، خاصة عند استخدام ماء ساخن أو منظفات قوية.
للنظافة اليومية، ركزي على المناطق التي تحتاج إلى اهتمام دائم، مثل منطقة الحفاض، والوجه، وطيات الرقبة، واليدين. عند تحميم طفلك، استخدمي ماءً فاترًا واجعلي جلسة الاستحمام مريحة وقصيرة قدر الإمكان.
احرصي دائماً على مراقبة طفلك عن كثب أثناء وجوده بالقرب من الماء.
4. استخدمي الماء الفاتر
يمكن للماء شديد السخونة أن يكون قاسياً على البشرة الرقيقة وقد يزيد من جفافها.
عند تحميم طفلك، استخدمي ماءً دافئاً بشكل مريح - وليس ساخناً. اختبري درجة الحرارة بمعصمك أو اتبعي توجيهات مقدم الرعاية الصحية.
بعد الاستحمام، جففي بشرة طفلك برفق بمنشفة ناعمة بدلاً من فركها بقوة.
أولي اهتماماً خاصاً لثنيات الجلد حول الرقبة والذراعين والساقين ومنطقة الحفاض، حيث يمكن أن تتجمع الرطوبة.
5. رطبي البشرة عند الحاجة
إذا بدت بشرة طفلك جافة، يمكن أن يساعد المرطب اللطيف في دعم حاجز البشرة.
قد يكون الكريم أو المرهم الخالي من العطور خياراً جيداً للمناطق التي تعاني من الجفاف. وضع المرطب مباشرة بعد الاستحمام يمكن أن يساعد في حبس الرطوبة داخل البشرة.
ليس من الضروري ترطيب كل جزء من جسم طفلك يومياً إذا كانت بشرته مريحة وصحية. استخدمي المنتجات وفقاً لتعليماتها ولاحظي استجابة بشرة طفلك.
إذا ظهر جفاف مستمر، أو احمرار، أو تشقق، أو تهيج، فاستشيري طبيب الأطفال.
6. اهتمي بمنطقة الحفاض
تتعرض منطقة الحفاض للرطوبة والاحتكاك وملامسة البول أو البراز، مما يجعلها عرضة للتهيج بشكل خاص.
غيّري الحفاضات بانتظام ونظفي المنطقة بلطف. تجنبي الفرك القوي، خاصة عندما تبدو البشرة ملتهبة بالفعل.
يمكن لكريم عازل مناسب أن يساعد في حماية البشرة عند الحاجة. اتبعي تعليمات المنتج وحافظي على منطقة الحفاض نظيفة وجافة بين مرات تغيير الحفاض.
إذا اشتد الطفح الجلدي، أو انتشر، أو ظهرت بثور أو تقرحات، أو لم يتحسن، اتصلي بطبيب الأطفال.
7. ألبسي طفلك ملابس ناعمة ومسامية
نوعية القماش الذي يلامس بشرة طفلك أمر مهم.
يمكن للأقمشة الناعمة والمسامية أن تساعد في تقليل الاحتكاك وعدم الراحة. ملابس القطن هي خيار عملي شائع لأنها مريحة وسهلة الغسل.
تجنبي إلباس طفلك طبقات كثيرة من الملابس، خاصة في الطقس الدافئ. فالحرارة المفرطة والتعرق قد يسهمان في تهيج البشرة.
افحصي طفلك بانتظام وعدلي ملابسه وفقاً لدرجة الحرارة وراحته.
8. اغسلي الملابس الجديدة قبل ارتدائها
قد تحتوي ملابس الأطفال الجديدة على بقايا من التصنيع أو التغليف أو التداول.
غسل الملابس والمفروشات قبل أن يستخدمها طفلك يمكن أن يساعد في إزالة المسببات المحتملة للتهيج ويجعل القماش أكثر نعومة.
استخدمي منظفاً مناسباً لأسرتك وانتبهي لكيفية تفاعل بشرة طفلك. إذا أصيب طفلك بتهيج متكرر بعد ارتداء ملابس مغسولة حديثاً، ناقشي الأسباب المحتملة مع أخصائي الرعاية الصحية.
9. كوني حذرة مع الزيوت والزيوت العطرية
قد يكون تدليك الطفل تجربة رائعة لتعزيز الترابط، ولكن ليست كل الزيوت أو الزيوت العطرية مناسبة للأطفال.
"طبيعي" لا يعني تلقائياً أنه آمن لبشرة المولود الجديد. الزيوت العطرية على وجه الخصوص قد تكون مركزة للغاية وقد تسبب تهيجاً أو ردود فعل تحسسية.
إذا كنت ترغبين في استخدام زيت أو منتج تدليك، اختاري منتجاً مخصصاً للأطفال واتبعي تعليماته. فكري في اختبار كمية صغيرة على منطقة صغيرة أولاً وتوقفي عن استخدام المنتج إذا حدث تهيج.
عند الشك، اسألي طبيب الأطفال قبل البدء باستخدام منتج موضعي جديد.
10. راقبي التغيرات في بشرة طفلك
لعل أهم عادة للعناية بالبشرة هي ببساطة الملاحظة والاهتمام.
تعرّفي على مظهر وملمس بشرة طفلك في حالتها الطبيعية. فهذا يسهل ملاحظة التغيرات مثل الجفاف غير المعتاد، أو الاحمرار المستمر، أو التورم، أو التشقق، أو الطفح الجلدي.
لا يتطلب كل تغيير في البشرة علاجاً، لكن الأعراض المستمرة أو المقلقة لا يجب تجاهلها.
اتصلي بأخصائي رعاية صحية إذا لم تكوني متأكدة من طبيعة الطفح الجلدي، أو إذا بدا طفلك مريضاً أو غير مرتاح، أو إذا ظهرت عليه أعراض تثير قلقك.
روتين بسيط للعناية ببشرة الطفل
بالنسبة لمعظم العائلات، قد يكون روتين غير معقد كافياً:
الصباح:
نظفي وجه طفلك برفق وأي مناطق تحتاج إلى اهتمام. حافظي على بشرته جافة ومريحة.
خلال النهار:
غيّري الحفاضات بانتظام، ونظفي منطقة الحفاض برفق، وضعي كريماً عازلاً مناسباً إذا لزم الأمر.
وقت الاستحمام:
استخدمي ماءً فاتراً ومنظفاً لطيفاً للأطفال عند الضرورة. تجنبي الفرك المفرط.
بعد الاستحمام:
جففي البشرة بالتربيت وضعِي مرطباً لطيفاً على المناطق الجافة إذا لزم الأمر.
قبل النوم:
تأكدي من أن بشرة طفلك نظيفة وجافة ومريحة قبل إلباسه ملابس النوم.
يمكن أن يختلف الروتين الدقيق بناءً على عمر طفلك، ونوع بشرته، والطقس، واحتياجاته الفردية.
ماذا عن منتجات العناية "الطبيعية" ببشرة الطفل؟
قد تبدو منتجات العناية الطبيعية ببشرة الطفل مغرية، لكن كلمة "طبيعي" وحدها لا تخبرك ما إذا كان المنتج مناسباً لبشرة طفلك.
بدلاً من الاعتماد على الادعاءات التسويقية، انظري إلى:
- قائمة المكونات الكاملة
- محتوى العطور
- التوصيات العمرية
- تعليمات المنتج
- كيفية استجابة بشرة طفلك
- ما إذا كان المنتج مخصصاً للرضع تحديداً
إذا كان طفلك يتمتع ببشرة حساسة بشكل خاص أو لديه حالة جلدية موجودة مسبقاً، فاسألي طبيب الأطفال قبل إدخال منتجات جديدة.
متى يجب عليك الاتصال بالطبيب؟
معظم تغيرات البشرة الطفيفة ليست حالات طارئة، لكن يجب على الآباء طلب المشورة المهنية عندما يبدو أن هناك خطباً ما.
اتصلي بأخصائي الرعاية الصحية إذا لاحظت طفحاً جلدياً ينتشر بسرعة، أو تهيجاً شديداً، أو تورماً ملحوظاً، أو جروحاً أو بشرة تبدو ملتهبة، أو أعراضاً مصحوبة بحمى أو سلوك غير معتاد.
بالنسبة للأطفال الصغار جداً، وخاصة المواليد الجدد، من الأفضل طلب المشورة الطبية عندما تشعرين بالقلق بدلاً من تجربة منتجات عناية متعددة بنفسك.
أفكار ختامية
لا تتطلب بشرة الطفل الصحية رفوفاً مليئة بالمنتجات المعقدة. في كثير من الحالات، يكفي التنظيف اللطيف، والترطيب المناسب، وتغيير الحفاض بانتظام، والملابس المسامية، وتجنب المهيجات غير الضرورية لدعم بشرة مريحة.
المفتاح هو الاهتمام باحتياجات طفلك الفردية. أدخلي المنتجات الجديدة تدريجياً، واقرئي الملصقات بعناية، ولا تفترضي أن المنتج آمن لمجرد أنه وُصف بأنه طبيعي.
يجب أن يكون روتين العناية ببشرة طفلك في النهاية لطيفاً، وبسيطاً، وثابتاً.
البشرة الناعمة جميلة، ولكن الهدف الحقيقي هو الحصول على بشرة مريحة ومحمية وصحية، وأحياناً يكون الروتين الأبسط هو أفضل بداية.








